صوت و صورة

صيدليات الحراسة

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

استطلاع الرأي

ماذا تنتظر من جريدة الصويرة الان؟

شاهد النتيجة

Loading ... Loading ...

القائمة البريدية

تطبيق الصويرة الان

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
22°C 22°C
+ -
توقيت الصلاة
  • الفجر 8:07 am
  • الظهر 2:46 pm
  • العصر 5:39 pm
  • المغرب 8:04 pm
  • العشاء 9:20 pm
الرئيسية » تحقيقات » قضية بوعشرين .. هذا ما جاء في محضر “المتهم” ضد المشتكية خلود جابري …

قضية بوعشرين .. هذا ما جاء في محضر “المتهم” ضد المشتكية خلود جابري …

مقال من ج -ه  حسب اتفاق الشراكة …

 

توصلت جريدتنا بمقتطف من محاضر استماع عناصر الشرطة القضائية للصحفي توفيق بوعشرين ضد المشتكية خلود جابري، التي تتهمه بالتحرش ومحاولة الاغتصاب بالعنف والتهديد والابتزاز..

وفيما يلي نص المحضر:

– ماهي علاقتك بالمشتكية “خ,ج”؟

-بخصوص التي تسمونها « خ.ج »، فإنني أعرفها. وهي صحفية تعمل لدي بالموقع الإلكتروني « اليوم 24 ». وعلاقتي بها علاقة مهنية.

– هل سبق لك أن مارست عليها الجنس؟

-لم يسبق لي أن مارست عليها الجنس.

– جاء في شكاية المسماة « خ.ج » التي رفعتها إلى السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستنئناف بالدار البيضاء، وأكدتها ضمن محضر أقوالها المنجز من طرفنا، أنها منذ شهر دجنبر 2016، وهي تشتغل صحفاية بالموقع الإلكتروني « اليوم24 » الذي تديره أنت.

وتقول المشتكية أيضا إنها منذ التحاقها للعمل بهذا الموقع وأنت تستبيح جسدها كرها مستغلا ظروفها العائلية والاجتماعية وحاجتها للعمل، بل إنك حاولت افتضاض بكارتها بالقوة.

وأمام رفضها لتلبية رغبتك، فإنك أصبحت تمارس عليها ضغوطا مهنية لإجبارها على الخضوع لنزواتك، وأنها تعرضت لمحاولة الاغتصاب مرات عديدة. فما هو ردك على ذلك؟

– هذه شكاية كيدية سببها مشاكل المشتكية في العمل مع رئيستها « ح.ب ». وقد جاءت شكايتها هذه بعد أن وجهنا لها إنذارا كتابيا حول سوء معاملتها مع زملائها في العمل بشهادة الشهود، مما اضطرنا إلى توقيف برنامجها المصور « الوجه الآخر ».

– جاء في تصريحات المشتكية أيضا ضمن محضر أقوالها أنك أجريت معها حوارا في أواخر نونبر 2016 عندما تقدمت إليك بطلب قصد العمل بجريدة « أخبار اليوم ».

وفي اليوم الموالي لهذا الحوار، تقول المعنية بالأمر إنها توصلت منك برسالة نصية عبر تطبيق « الواتساب ». وهي الرسالة التي غازلتها فيها وعبرت لها عن إعجابك بصورتها التي تتصدر بروفايل رقمها الهاتفي.

وبعد مرور أسبوع على ذلك، والذي صادف تاريخ 01/12/2016، تضيف المشتكية أنها التحقت بمكتبك حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء وقامت بالتوقيع على عقد عملها بموقع « اليوم24 » وباشرت عملها في اليوم الموالي تحت إشرافك.

وتؤكد المشتكية أنك طلبت منها يومها ألا تقتصر علاقتك بها على الطابع الرسمي بين مشغل وصحافية تشتغل عنده، وبأنك ترغب في تطوير علاقتك بها إلى مستوى علاقة حميمية بعدما قدمت لها وعودا بمساعدتها على بناء مستقبل واعد في ميدان الصحافة. غير أنها لم تجبك على طلبك هذا. فما هو جوابك؟

– إنني أنفي ذلك كله. ولو كان ما تدعيه المشتكية صحيحا لما وقعت معها « عقد العمل » قبل أن أستغلها حسب أقوالها.

– جاء في محضر أقوال المشتكية أيضا، أنه خلال الأيام الموالية لذلك، وعلى خلاف العادة في الميدان الصحفي، فإنك فرضت عليها أن تعرض عليك بمكتبك بالطابق 17، في وقت متأخر من يوم العمل، حوالي الساعة السادسة مساء، بعد مغادرة جل المستخدمين لمقر العمل، إعداد حلقة البرنامج الذي تتولى إعداده.

وتضيف أنك فعلت ذلك لتستدرجها إلى مكتبك كي تستفرد بها. وبعد دردشة قصيرة، تتوجه إلى إغلاق الباب الرئيسي لمؤسسة « أخبار اليوم » من الداخل بإحكام بواسطة المفتاح، ثم تجلس على الأريكة (الكنبة) المواجهة لمكتبك، وتطلب منها الجلوس إلى جانبك.

وتؤكد المشتكية أنك كنت تشرع في الاقتراب منها وملامستها في أماكن حميمية من جسدها وتقبيلها، فكانت تواجهك بالرفض والامتناع، لكنك كنت تعيد المحاولة مصرا على ممارسة الجنس عليها. فما ردك على ذلك؟

– بداية أفيدكم بأنني لا أعد مع المشتكية حلقات برنامجها. لأن من يقوم بذلك هو رئيس التحرير أو من ينوب عنه. وقد كانت المعنية بالأمر تقترح علي ضيف برنامجها عبر « الإيميل ». وكنت أجيبها على ذلك بنفس الطريقة عبر البريد الالكتروني. ولم يسبق لي أن استدرجتها واستفردت بها في وقت متأخر بعد توقيت العمل.

– جاء في تصريحات المشتكية « خ.ج » كذلك أنك استعملت حاجتها للعمل كورقة ضغط عليها لاستغلالها جنسيا، بصفتك مشغلها ويمكنك طردها في أي وقت.

وحيث إنها أمام هذا الإكراه، رضخت المعنية بالأمر لنزواتك الجنسية، ومكنتك، مكرهة، على ممارسة الجنس عليها لخمس مرات بشكل سطحي لكونها لا زالت عذراء.

وتقول المشتكية إن أول مرة مارست عليها الجنس كانت بتاريخ 01/12/2016، أي بعدما وقعت معها عقد العمل، مضيفة أنك طلبت منها أن تلتحق بك بمكتبك.

وبعد أن دارت بينكما دردشة، ومع مرور الوقت، أي حوالي الساعة السادسة مساء وحلول الظلام، وأنك بعد أن تأكدت من مغادرة جميع المستخدمين والصحافيين، قمت بإغلاق الباب الرئيسي للجريدة، وطلبت منها الجلوس بجانبك على « الكنبة » المقابلة لمكتبك.

وتضيف المشتكية في هذا السياق أنك اقتربت منها دون رضاها، وشرعت في تقبيلها وملامستها في أماكن حساسة بعدما فتحت أزرار قميصها للوصول إلى صدرها ولمسه مباشرة.

ولأن المعنية بالأمر صدمت من تصرفك هذا فقد نهضت من على فوق « الكنبة » تعبيرا عن رفضها للأمر، غير أنك أخبرتها بأنه أمر عادي وأنك معجب بها وبأن علاقتك بزوجتك متوترة. ورغم أنها حاولت مرة أخرى ورغم أنها عبرت عن رفضها واشمئزازها من أفعالك، إلا أنك أصررت على تقبيلها وملامستها. فما هو جوابك؟

-هذا كله كذب وافتراء، ولم يحصل أبدا أن ضغطت عليها أو على غيرها. ولم يسبق لي أن طردت أحدا من المؤسسة حتى لو أخل بواجباته.

وهذه حقيقة يعرفها أكثر من 120 صحافيا ومستخدما بالمؤسسة، وإلى الآن لا زالت المعنية بالامر في مكتبها تشتغل. وفي كل مرة تطلب مني مقابلتها، لكن أرفض ذلك عبر الكتابة.

ولدي رسائل على « الواتساب » تثبت هذا الكلام. ومع ذلك ورغم توقيف برنامج المعنية بالأمر، ورغم الصراعات والخصومات العديدة التي لديها مع كل طاقم « اليوم24″، فإنني اعتمدت معها المسطرة القانونية التي ينص عليها قانون الشغل وقانون الصحفي المهني، وهي إلى الآن تزاول عملها بالمؤسسة التي أديرها.

– لقد صرحت المعنية بالآمر كذلك أنك، خلال المرات الأخرى الموالية، استعملت نفس الأسلوب في استدراجها، ومارست عليها الجنس بشكل سطحي دون موافقها على ذلك.

بل إن المشتكية تضيف أيضا أنك، في إحدى هذه المرات، مارست عليها الجنس بالقوة والعنف بعدما خنقتها من عنقها بواسطة مرفقك حتى بلغت شهوتك، وأنك حاولت اغتصابها وفض بكارتها بعدما أجبرتها في آخر مرة خلال شهر يناير 2017 أن تزيل تبانها حيث رفعت قدمها فوق « الكنبة » وحاولت أن تفتض بكارتها، غير أنها فطنت للأمر، وصدتك وارتدت ملابسها ثم خرجت من مكتبك، فما هو ردك على ذلك؟

-هذا محض افتراء. فلا يعقل أن أكون تحرشت بها، في المرة الأولى، وأجبرتها على ممارسة الجنس، ثم ترجع مرة أخرى برجليها إلى مكتب سبق وأن تعرضت فيه لما تدعيه.

هذا غير منطقي وغير معقول. وهو ما يؤكد أن شكايتها كيدية وأن هناك من يدفع هذه الصحافية إلى تشويه سمعتي لأغراض أخرى مستغلا ضعفها وهشاشتها النفسية.

– جاء في تصريحات المشتكية أيضا أنها، وبعدما أصبحت تتهرب من دخول مكتبك خوفا من اغتصابك لها ومن افتضاض بكارتها، فإنك بدأت تمارس علها ضغوطا كبيرة في العمل من قبيل تبخيس عملها، حيث وصفته بـ »الرداءة » وحرمتها من العلاوات وتحاسبها على أصغر هفوة. فما هو جوابك؟

– هذا الأمر غير صحيح لأن المشرف المباشر عليها في العمل لست أنا بل إن رئيسة التحرير هو المشرف عليها أو من يقوم مقامها.

وقد توصلت أنا بعدة شكايات من رؤسائها في العمل ومنهم « أ.م » سكرتير التحرير السابق في « اليوم24″، و »ح.ب » رئيسة تحرير الموقع. وكل هذا مثبت في محاضر استماع لدى مديرية الموارد البشرية لشركة « media24 ».

– لقد صرحت المشتكية كذلك أنك، وبعد ما قررت عدم الاستجابة لنزواتك الجنسية، وهي داخل مكتبك الذي أحكمت إغلاقه، فإنك أجبرتها على حذف الرسائل التي كنت تبعث بها إليها عبر تطبيق « الواتساب » والمتضمنة لعبارات التحرش والاستدراج.

وتقول المشتكية إنك فعلت هذا بعد ما واجهتك بهذه الرسائل وأشعرتك بأنها سترفع شكاية ضدك، لكنك منعتها من الخروج من المكتب إلى أن قامت بحذف هذه الرسائل.

المشتكية تضيف أيضا أنك قمت بتهديدها وبأنك ستدمر حياتها إن هي أقدمت على ذلك بعدما أخبرتها بأنك تتوفر على شريط فيديو بالصوت والصورة يوثقها، وهي عارية الجسد. فما هو ردك على ذلك؟

-هذا كذب وافتراء، وما تقوله المشتكية كله تناقض وأوله أنها سكتت على كل هذه المعاناة طوال هذه المدة. ثم إن نزاعها مع الإدارة ومع رئاسة التحرير معروف، ولدي شواهد وشهود عليه.

-حسب الشكاية نفسها فالمشتكية تقول إنك استغللت سلطتك كمدير ومشغل لها، واستغللت ضعفها وحاجتها للعمل وخوفا من فقدانه، وذلك لاستغلالها جنسيا ومحاولة اغتصابها. فما هو جوابك؟

-هذا كذب وافتراء، ولم يسبق لي أن حاولت اغتصابها.

– جاء في تصريحات المشتكية على أنك تمارس نزواتك الجنسية على مجموعة من الصحفايات العاملات معها وغيرهن. فما هو ردك؟

-هذا جزء من الافتراء. وحملة لتشويه سمعتي لأغراض أخرى ولحساب جهات أخرى تحاول الانتقام مني بسبب جرأة قلمي وبسبب خط تحرير الجريدة المدافع عن الحرية والديمقراطية والحكامة وحماية الدستور والمال العام.

وليس من المستغرب أن توظف جهات عدة، لها عداء مع الجريدة ومديرها، مثل هاته المشتكية وغيرها للقضاء على صوتي المزعج.

-هل سبق لك أن مارست الجنس على صحافية من الصحافيات العاملات عندك أو غيرهن داخل مكتبك؟

-بالنفي، لم يسبق لي أن فعلت ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *