عامل إقليم الصويرة يترأس حفلاً دينياً مهيباً تخليداً للذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه
في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع واستحضار معاني الوفاء للعرش العلوي المجيد، احتضن مسجد الزاوية الركراكية بمدينة الصويرة، مساء الاثنين 21 شتنبر 2026، حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وترأس هذا الحفل الديني عامل إقليم الصويرة، السيد محمد رشيد، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والشخصيات القضائية والأمنية والعسكرية والمدنية، إلى جانب عدد من الشخصيات وفعاليات المدينة، في مشهد يجسد ما تحمله هذه المناسبة من رمزية دينية ووطنية راسخة.
وشكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار روح الفقيد الراحل الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، واستذكار مساره في خدمة الوطن والدفاع عن وحدته ومصالحه، وسط أجواء إيمانية طبعها التضرع إلى الله تعالى والابتهال والدعاء.
واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير والترحم على روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، وروح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يسكنهما فسيح جناته.
كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بأن يحفظه بعنايته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وابتهل الحاضرون إلى الله تعالى أن يحقق على يدي جلالة الملك محمد السادس ما يصبو إليه من رفعة وعزة وازدهار للمملكة المغربية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والرخاء، ويحفظ المغرب وشعبه من كل مكروه.
وهكذا شكل الحفل الديني الذي احتضنته الزاوية الركراكية بالصويرة مناسبة روحية ووطنية لاستحضار ذكرى أحد ملوك المغرب الراحلين وتجديد مشاعر الوفاء للعرش العلوي المجيد، في أجواء إيمانية عكست مكانة هذه الذكرى في الوجدان الوطني.


