حطّت، أمس الأربعاء، بمطار الصويرة-موكادور أول رحلة ضمن الخط الجوي المباشر الجديد الرابط بين الدار البيضاء والصويرة، الذي تؤمّنه «لارام إكسبريس»، بمعدل رحلتين أسبوعياً ذهاباً وإياباً، وتسعيرة مدعمة محددة في 800 درهم ذهابا وايابا بالدرجة الاقتصادية.
وجرى تدشين الخط بحضور وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، ومستشار الملك أندريه أزولاي، ووزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني جلال شرف، وعامل إقليم الصويرة محمد رشيد، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين وفاعلين في القطاع السياحي.
ويأتي هذا الربط الجديد في إطار شراكة بين عدد من القطاعات الحكومية والخطوط الملكية المغربية، بهدف تسهيل تنقل سكان الإقليم والزوار، وتعزيز جاذبية الصويرة السياحية والاستثمارية.
وأكد الوزير أن الخط يندرج ضمن استراتيجية تطوير النقل الجوي في أفق «مطارات 2030»، مشيراً إلى أن التسعيرة المعتمدة تستهدف تمكين المسافرين من الاستفادة من النقل الجوي بأسعار مناسبة. كما أوضح أن وصول طائرات جديدة من الجيل الحديث قد يتيح مستقبلاً تقليص مدة الرحلة إلى أقل من 30 دقيقة.
من جهته، اعتبر أندريه أزولاي أن الربط الجوي يحمل رسالة إلى العالم بشأن المؤهلات التاريخية والحضارية للصويرة، وما تزخر به من رصيد ثقافي ترغب المدينة في تقاسمه مع زوارها.
ويراهن الفاعلون السياحيون على هذا الخط لتسهيل وصول السياح القادمين عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وربط الصويرة بشبكة من الوجهات الوطنية والدولية. كما يُنتظر أن يساهم في تقليص مدة التنقل بين المدينتين من نحو ست ساعات برا إلى أقل من ساعة جواً.
ويمثل دخول الخط حيز التشغيل خطوة جديدة لتعزيز الربط الجوي للصويرة، فيما يبقى أثره على الحركة السياحية والاقتصادية مرتبطاً بانتظام الرحلات ومدى إقبال المسافرين عليها.


