الصويرة – الإثنين 20 يوليوز 2026
في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء إصلاح عميق وشامل للمنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، أشرف رئيس الحكومة، اليوم الإثنين 20 يوليوز 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار، كما اطلع على تقدم مشروعين استشفائيين مهيكلين يرومان إحداث نقلة نوعية في العرض الصحي بإقليم الصويرة.
وجرت هذه الزيارة بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعامل إقليم الصويرة، إلى جانب المدير الاقليمي للصحة بالصويرة وعدد من المنتخبين والمسؤولين الجهويين والإقليميين والمحليين والتلوينات الامنية العسكرية والمدنية .
وأكد رئيس الحكومة أن الحكومة تواصل تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية وفق التوجيهات الملكية السامية، من خلال تأهيل البنيات التحتية الصحية، وتعزيز العرض العلاجي، وتقريب الخدمات من المواطنات والمواطنين، وتحسين جودة الاستقبال والتكفل بالمرضى، بما يكرس العدالة المجالية ويضمن الحق في الولوج إلى العلاج.
ويشكل مستشفى القرب بتمنار إضافة نوعية للمنظومة الصحية بإقليم الصويرة، حيث شُيد على مساحة إجمالية تفوق 30 ألف متر مربع، بغلاف مالي يفوق 126 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تبلغ 45 سريراً، لفائدة ساكنة تناهز 86 ألف نسمة موزعين على 15 جماعة ترابية.
كما تم توفير 83 مهنياً صحياً من أطباء اختصاصيين وأطباء عامين وصيدليين وممرضين وتقنيين وأطر إدارية وتقنية، لضمان تقديم خدمات صحية أساسية ومتخصصة وفق المعايير المعتمدة.
ويضم المستشفى مجموعة من المرافق الصحية، من بينها مصلحة الاستقبال والقبول، ومصلحة المستعجلات، ومصلحة الأم والطفل، ووحدات الاستشفاء الطبي والجراحي، والمركب الجراحي، ومصلحة الأشعة، ومختبر التحليلات الطبية، إلى جانب فضاءات الفحوصات الخارجية، بما سيمكن من تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليص تنقل المرضى نحو المؤسسات الاستشفائية البعيدة.
وخلال الزيارة، تم تقديم معطيات مفصلة حول مشروع إعادة تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية بالإقليم وتحسين جودة الخدمات العلاجية.
ويهم هذا المشروع تأهيل المؤسسة على مساحة عقارية تفوق 31 ألف متر مربع، بغلاف مالي يتجاوز 83 مليون درهم، مع رفع طاقتها الاستيعابية إلى 167 سريراً، ومن المرتقب إنجاز الأشغال في غضون ثمانية أشهر، بما سيساهم في تحسين ظروف استقبال المرضى وتعزيز جودة التكفل الصحي.
كما تم الاطلاع على مشروع إنجاز المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بمدينة الصويرة، الذي ستنطلق أشغال إنجازه قبل نهاية السنة الجارية، على مساحة تناهز 10 هكتارات، باستثمار إجمالي يناهز 890 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تصل إلى 280 سريراً.
وسيضم المركز الاستشفائي الجديد مختلف الأقطاب الطبية والتقنية والاستشفائية، بما في ذلك خدمات الطب والجراحة، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والمستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، إضافة إلى مصالح الأشعة، ومختبرات التحليلات الطبية، والفحوصات الخارجية، فضلاً عن مرافق تقنية ولوجستيكية وإدارية حديثة تستجيب للمعايير الوطنية.
وتجسد هذه المشاريع الثلاثة، المتمثلة في افتتاح مستشفى القرب بتمنار، وتأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، وإنجاز المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بمدينة الصويرة، مواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، عبر تحديث البنيات التحتية، والرفع من جودة الخدمات الصحية، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الاستشفائية، وتقريب العلاج من المواطنات والمواطنين، بما يواكب أهداف الدولة الاجتماعية ويعزز التنمية المجالية بإقليم الصويرة.






